الرئيسية

دواوين منشورة

ألوان شعرية

بأقلامهم

مؤتمرات

من أنا

اتصل بي

ديوان

سيمفونية الوجع المقدس

منشور

الغريب

البين مقدور علينا

سيمفونية الوجع المقدس

احتواء

كيف

التفريق

الحصار

أبي الذي أماتني

الأسباب

أبي الذي أماتني

 

كأنني ما جئتُ من صنف النساء

والعيب في أبي الذي ما بث في دمي الدهاء

والعيب من أبي ..

الذي ما قص من شعري

بريق الكبرياء

قد كان في أبي الذي أماتني

وجه سموح باسم

عينان كانتا بحور الحب فيهما انطلاقاً ..

كالسماء

كأنما الملائك انتحت على جفونها ..

كأنها نهران في عدنٍ حفيف نخيلها

عريض المنكبين في ضلوعه قلب رحيم

تعالت الأطيار في سماء قلبه

حمائماً رفيفها لحن الصفاء

كفان تعلوان دائماً ..

على كف الخفاء

وكان يعفو

عندما يكون في العف ارتقاء

وكان لا يعفو

إذا بالعفو ضعف وانحناء

خفيف ظل..

حاسمٌ

ومن صفاته الوفاء

وآه يا أبي ..

فكل ما لقنتني

قد قادني .. من إنكفاءة  ... لإنكفاء

مصابة بكيدهن أينما أشاء

و’ه من كيد النساء

أغرودة من صوتك الرخيم في فمي

صدوقٌ

يا بنيتي: هل تفهمين.؟

فالصدق يا حبيبتي

درع بصدر الأقوياء

صدقتهن يا أبي القول الذي علمتني

بادلنني الصدق الحميم بالخداع

حاصرنني ..

من خلف ظهري يا أبي

لففن حول معصمي سلاسل الحديد

تورمت حلوقهن غاشية

من حكيها عليّ إجحافاً ...

خبائث الكلام

أنا التي أدخلتهن في دمي

أنا التي مكنتهن معصمي

عجلتُ باستئمانهن يا أبي

عجلتُ باستئمانهن مأتمي

ما زال في تذكري – رغم السنين – المكتب الصغير

والنفير واللعب

كأنها أمامنا سبائك الصفيح والذهب

والمقعدَ الصغيرَ في الهواء أصطحب

وأنت في كرسيك الرصين بالجبين تقرب

هلا حملتِها السبيكةََ الصفيحَ في كفكِ الصغير..

ما ثقلها ؟

خفيفة هي

ما لونها؟

يغتالها الصدأ

هيا احملي السبيكة الذهب

ما ثقلها؟

ثقيلة هي

ما لونها؟

كالشمس في لألآتها

وهكذا الإنسان يا بنيتي

إن زل عاب فاختبأ

إن خان خف كالصفيح واهترأ

إن باع هش من تراكم الصدأ

من باع دائماً فقير

غنيٌ يا بنيتي من اشترى

أعلى الصحفحة

المعشوقة الأولى

أروقة الدوار

وجهان

الرماد

رسالة

توهج

الشجن

البعث

 

جميع الحقوق محفوظة

الشاعرة زينب أبو النجا