الرئيسية

دواوين منشورة

ألوان شعرية

بأقلامهم

مؤتمرات

من أنا

اتصل بي

ديوان

سيمفونية الوجع المقدس

منشور

قصائد

تسلل

احتواء

البين مقدور علينا

الطيور الغريبة

الغريب

الغاوية

هو و هو

رجل على المشاع

سارق الفرح

تأبط عفريتاً وخرج

سيمفونية الوجع المقدس

سيمفونية المدار

 

 

 

حواء العدد 1793 ------ 30/9/1989

البين مقدور علينا

 

وأصون نفسي عن هواها

فالنفسُ لو تصبو تهون

الحب عندي كبرياءٌ...

والحبُّ عند العاشقين له جنون

كبَّلت قلبي بالقيود لأنني...

عاهدت أني لن أعيش له ذليلاًً

والنفسُ إن حكمت هواها بالعفاف كريمةًً...

ولئن غواها الغيُّ لن ترقى ...تَمور

إن لم يكن بيني و بينك رحمةٌ ومودةٌ...

فالبين مقدور علينا...

يا من عصفت بحبنا ..

.تغتر فينا... والهوادةُ إن بدت منَّا غَرورُ

بركان رفض كالحليم إذا غضب...

للخيل في الصحراء عدوٌ

والسُّنونُ لها فصولُ

كم زهَّدوكَ الحاقدون بحبنا...

فرددتَ فيهم كيدهم ...

وأتيتني تحكي إليَّ ...

صغت المعاني من حديثي وردةً...

ذوَّبت فيك من الربيع وسامةً ...

 ولطالما بانت عليك ملامحي...
كم شفَّنا الوجدُ السكوبُ بلحظة...

طارت بنا فوق الغصون

سرنا كثوب من حريِِرٍ وارف.ٍ..

نخطو كأنا طائران...والكف ُّ في كفِّ المحبِّ مُعانقه

والبرقُ في لحظ العيون

طربٌ يموجُ ببحرها...

لهفي حنون

ونذوب في لحن الحنين صبابةًً....

تَهيام رُوحينا وقلبينا نَغَم...

ولكم مشيتَ تعلقاً في إثرنا...

كالطفل في ذيل الأُمومةِ يحتمي...يا من عصفتَ بحبنا...

قد كنتَ لي عيني ...وكفُّكَ معصمي

الأمس لك..واليومُ لي

إني فصلتك عن دمي ...

وفصمتُ نفسي عن هواك كأنني

طفلٌ...وليد الأمس ِعُلقمَ ثديُه

وفصمتُ نفسي عن هواك لأنني

طفلٌ حديثُ المهدِ...ضلَّت أمُّهُ

فذوىتُ ما بين الحوائطِ والسقوف

بانت على وجهي الشحوب كآبةً

ونسيتُ ما طعمُ الطعامِ كرهتُه ...

كم والهٍ في حبنا متأججٍٍٍٍٍٍٍٍٍ..ونرده

فالبينُ مقدورٌعلينا

والحب عندي كبرياءٌ.

والحب في هذا الزمان...

تباهتت ألوانه...

 وتساقطت أوراقهُ

أفيا كذوبَ الوعدِ كُف َّعن الوغى

وكفاك من جزر ٍ و مد ٍهدَّنا...

(وكفانا) ما أوغلتهُ في صدرنا

أعلى الصحفة

الأرض

الإرهاب يا بوش صهيوني

أمي

ابني

راهبة

يوميات كاتبة

البنفسج

 
   

جميع الحقوق محفوظة

الشاعرة زينب أبو النجا