كتبت أثناء الاعتداء الصهيوني
الأمريكي فيما سموه (ثعلب الصحراء) وكأنها قرأن كل ما حدث تباعاً
نشرت في مجلة الإذاعة والتليفزيون بتاريخ 29/3/2003
إهداء إلى الأستاذ عمر العزي من العراق
رَبِّك شايف يا بغداد
لا يا كلينتون لا ...
مُش من حقك أبداً تضرب على صدام
مُش علشان الأفعى تعربد جوه بلادنا ...
قلب الحق ها يبقى نظامْ
فيه قوانين في الدُّنيا يا عالم ...
تدِّي لحد الحق يفتِّش بيت حُكّامْ ...!!
جوه بلادها !!!
ولا أحاجي هيّ عشان ينضام الشعب العربي ...
والتلمود يبقاله مقام
يا ابن (أمِرِكا) إوعي تأمن
إبن يهوذا بكره يبيعك والحاخام
دول عايزين العالم كُله ...
جوه جيوبهم في (بروجرام)
يخلص من ده ويبدأ في دا
واحده بواحده قبضة إيدهم تبقى تمام
سلب ونهب بكدب فـ خَّطة كبيرة ...
والتلمود بيصرَّح – دوس على غيرك بالأقدام ...
علشان تطلع على قُدَّامْ
طير على فوق ... واسرق سر العالم بالأقمار
شلاِّه من سِحْرَك ياسي مُختار!!
هُوَّ الساَّحر ولاَّ القاتل !! عند الله بيكون مُختار!!
مبدأ غابة وشُغل نهابه
والصهيوني بقه هَجَّام
وأنت شهودك بينا وبينهم في قضيتنا ...
يا أمريكي منهم فيهم
رُد يا عالم – دا اسمه كلام؟!
فيه ظلاَّم بيقول على روحه أنا ظلاَّم؟!
ولا مرازي فجأة يكون درغام؟!
يا عم كلنتون خِفّ علينا – وكفايه تلفيق أفلام
هُو نظام حاوريني يا كيتا؟! مُش لا يقين على دور سَنْجامْ
واهو بالعقل تعالوا تفكر في الأوهامْ
لو صدام عنده قنابل أو ألغامْ...
بيلوجية كيماويَّه أو فتحيهْ
كان ليه يسكُت لما ضربتوا بلاده ... والأحلام؟!
لمَّا حاصرتوا الرزق فـ بابل أو فى البصره ع الأطفال
كات ليه بغداد ها تنام ... لو فيها قنابل أو ألغام
لمّا الطفل العربي يجري جراحه من غير بنج!!
إيه يمنعني أدافع عنه بكل سلاحي .. لو أنا صدام ..
لو عندي سلاح..!!
فُضُّوا السيره بقه .. وكفاية فنون للظلم أكوام
وانت يا مُغرض دا مُش وقته ..
تنشر أيّ غسيل مِتَّرب عن صدام
شوفلك لعبه غير دي تكسب منها فلوس ...
بالكوم من رَصِّ كلام
وكفاية قطع حبال الودّ ما بينا وبين أهالينا ...
يالي مفيش عندكوا إلهام
يا عم (كلينتون) (أولب رونج) دي يهودية ...
دي Not right – دي غلطات من غلطات
وانت حاطتها غُرابه بتنعق ع الخارجية ...
عندك جايز دا من حقك ...
بس لا يُمكن تبقى وسيطه للبشرية
مِش برضه قانونكم قال: أي شهاده لأي قرابه تكون ملغيه؟!!
طب دي يهوديه .. واحنا خلافنا معاها هيَّ؟!!
فـ ازاي تحكم بيها علينا؟!
هيَّ وِسيَّهْ ...؟!
إزاي قاضي .. يكون مِتْقاضي ؟!! ردُّوا عليهْ
دا أنا بشكي لك من عُدوان ...
واقع من أهاليها عَليَّا ..!!
تقوم تِدِّيها حق الطشه ع الملوخيه؟!!
طبخ فـ طبخ يا عم كلينتون ...
ماشي بيسعى عشان تتآكل العربية
يبقى دا عدل يا عالم؟!! رُدُّوا عليه؟!!
وآه يا بلادي يا مبليَّه .. يا الّي بتطمع فيك غَزِّيَّه بعد غزّيَّه
كل ضميرهم سَفِّ فلوس من بطن فلوس..
لحدِّ ما ضاعت القومِيَّهْ
والإنسان العربي اتآكل ...
جوعه وفقره بيهري فـ جوفه ...
ومحاوطينُه بالأُميًّهْ
بعد (يا توم) اللصّ ما راهن على أولادنا ...
بعد صوابعه ما لعبت جُوّه عقولهم وفـ ملامحهم
وفـ أوراقهم وفـ تعليمهم وفـ ثقافتهم وفـ تاريخهم
إمتى هنخرج من اطماعنا أو غَيْرتنا؟!
إمتى ها ننضف من جُوَّانا؟!
إمتى القلم الحر ها يكتب من غير أي قيود؟!
إمتى القلم الحر ينضَّف أرضه م الحشرات والدود؟
إمتى القلم الحر يساوي البيض بالسود؟
إمتى ها نخلص م الترزيّه وم التلفيق والانتهازية؟!!
إمتى العدل عليكوا يسود؟!!
إمتى يا خرعين تبقوا أسود؟!
إمتى إديكوا فـ إدين بعض تفكِّ الكود؟!
دا انتوا فـ ورطةْ
لو لم تصحوا .. ها تمش عليكوا حشود
لو صينتهوا .. بكره ولا دكوا هتبقى قرود
إمتى الشعب ها يحكم نفسه بنفسه؟
إمتى الحاكم بإدين شعبه يكون مسنود؟
يا عُرْبان الجيره عيب على عيبكم
لمَّا توافقوا لأهل الغرب ...
ترسِّي قواعد فوق أراضيكم تنسف جاركم!!
إخص عليكم لمَّا شربتوا الطُّعمِ ..
الغادر في بلاعيمكم ...
إنتم إيه .. عايزين إيه؟!!
عايزين أي خواجه يجي يحكمكم؟!!
ويبرمجكم ويشرَّدكم ويخدمكم؟!!
عايزين بعد ما كنتم سادة تبقوا عبيد؟!!
راح تتنازلم عن سلطانكم إيد ورا إيد ...
والطمعان من خيركم يشبع ... وانتوا عليكم تقولوا يا سيد!!
إيه جرى فيكم يا ولاد أهلي؟
كل شويه أفتحَّ ليكم في مداركم وانتوا بعيد...
كل شويه أفنِّدْ ليكم ع إلى جاريلكم ...
وانتوا دماغكم ويَّا الرقص وفي التبريدْ ..
كل ما أحاول أسَّرب ليكم حُب بلادكم ...
يطلع غدر جديد – يدفن فكري ويبرز عالمه بترقص في الزغاريد
قلبي بيصرُخ..
إمتى هيطلع فجر جديد؟
إمتى العدل يُفك القيد؟؟