الرئيسية

دواوين منشورة

ألوان شعرية

بأقلامهم

مؤتمرات

من أنا

اتصل بي

   

 

السيرة الذاتية - CV

للشاعرة المبدعة زينب أبو النجا

1-    شهادات تقدير من وزارة الثقافة عن إثراء الحياة الأدبية فى مصر لأعوام 1984، 85، 86.

2-    شهادات تقدير من مهرجان المربد الشعرى العالمى بالعراق لثلاث أعوام.

3-    شهادات تقدير من مختلف المؤتمرات والندوات فى مصر.

4-    لم تتقدم للحصول على جوائز مالية من قبل.

5-    الشاعرة عضو اتحاد كتاب مصر (عامل).

6-    الشاعرة عضو جمعية الكتاب والفنانين (أتيليه القاهرة).

7-    الشاعرة عضو جمعية الأدباء.

8-    الشاعرة عضو رابطة الأدب الحديث.

9-    الشاعرة عضو نادى الجزيرة الرياضى.

10-   الشاعرة عضو مجلس إدارة قصر ثقافة – نعمان عاشور- بميت غمر.

11-   الشاعرة تعمل مدير عام فى جامعة القاهرة

موجز السيرة الذاتية للشاعرة:

زينب أبو النجا شاعرة مصرية عربية ولدت فى قرية صهرجت الكبرى – بمحافظة الدقهلية – نشأت بقريتها صهرجت الكبرى حتى حصلت على الثانوية العامة فى القسم الأدبى من مدرسة ميت غمر الثانوية للبنات – ثم التحقت بكلية التربية الرياضية بالجزيرة وتخرجت فيها بتقدير جيد جداً – وعملت بجامعة القاهرة حتى الآن – وكان لنشأتها فى القرية دور كبير فى صقل موهبتها وتعميق ثقافتها – حيث نشأت وحيدة الأبوين بين أسرة تسلك المسلك الصوفىّ وكان لها والد له علاقة وثيقة باللغة العربية الفُصحى واللغة الإنجليزية حيث قد تخَّرج فى مدرسة المُعلمين العُليا – وعمل موجها أول بوزارة التربية والتعليم ثم توالت الدرجات لأكثر من ثلاثين عام – حتى تُوفى إلى رحمة الله وزينب فى الثامنة عشرة من عُمرها وكانت فى بداية الدراسة الجامعية، وقد كان لهذا الوالد التقىّ حظٌ كبير فى احتواء قلوب الناس طوال حياته لِما له من قلبٍ حنون وحاسم فى نفس الوقت وكلمة عادله، ونفع للناس سواءً من ناحية العلم أو إحساسه الكبير بالغير وبالخير واحترامه لحقوق الإنسان والتسامح والرفق بالحيوان – واحتوائه للضعفاء وإكرام الضيف – وكانت كلمته الشهيرة (الكريم لا يُضام) ومثله المفضل فى اللغة الإنجليزية (The friend in need is a friend indeed )

بمعنى الصديق الحقيقى هو الصديق وقت الحاجة أو الشدة.

ومن المؤكد أن هذا الوالد قد أعطى لابنته الوحيدة زينب أبو النجا كل الاهتمام والرعاية مما أدى إلى تنمية ذاتها لكى تُصبح مواطنة صالحة وتنمية موهبتها وذلك ليس منه وحده ولكن معه كل أسرة زينب بل وكل أهل قريتها صهرجت الكبرى التى توَّجت طفولتها وصباها بمنتهى الحُب والإحساس بالأمان والطمأنينة – هذا المجتمع النقى الطاهر .. مجتمع الريف الذى منح زينب حريتها، وقبلها علَّمها كيف أن تحترم هذه الحريه .. لابد أن له دور كبير فى بناء الشاعره والإنسانة داخل زينب أبو النجا – أيضاً هذه الأرض المنبسطة الخضراء وتلك السماء الصافية بكل أطيارها .. هَداهِدِها وبلابلها .. حمائمها ويمامها – هذا المدى الواسع بكل تغريداته .. الباعث على التأمل فى قدرة الخالق عز وجل وعَبْقَرية يده الساحرة فى صنع هذا الكون – القرية بكل خلجاتها أطيارها وأشجارها فراشها وجرادها وسحاليها التى تلونت على الأرض بكل الألوان – زروعها وملامح أهلها الطيبِّين وحتى رائحة المرعى فيها وتنفس الصباح وحركته النشطة إلى جانب مكتبه والدها التى احتوت على أمهات الكتب فى الشعر والنثر والنقد والفلسفة وعلم النفس وخلافه من العلوم وتوجيه والدها – كل هذا الرصد وهذا التأمل وهذا الاطلاع إلى جانب القرآن الكريم – فالقرآن هو نسيج طفولة زينب أبو النجا وصباها وكُلما كتبت شعراً استحسنه الناس جمالاً اعترفت أكثر بوحدانية الله وأن سره فيه هو الجمال – ساعدها على الإحساس بالجمال والاتصال بكل عناصر الكون هذا المجتمع البسيط النقى الذى أحَّبها وأتاح لها الفرصه لكل ذلك لأنه بدوره كان مجتمعاً خالياً من الحقد والتعقيدات متعشقاً للجمال أيضاً بالفِطرة ولا يعرفُ طريقاً للهدم – كل هذا الوجود الذى نشأت فيه زينب أبو النجا هو الذى ألَّف كيانها الشعرى والإنسانى .. كتبت الشعر بإتقان منذ كانت فى بداية المرحلة الثانوية – وظهرت فى الحياة الأدبية المصرية والعربية مع نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، بحضور مكثف بالنشر فى الصحف المصرية والعربية والعالمية من قصائد ودراسات نقدية وحوارات أدبية – وتلبية الدعوات للمشاركة فى الندوات والمؤتمرات الأدبية والثقافية فى الجامعات المصرية وقصور الثقافة – وأيضاً المشاركة فى المؤتمرات الأدبية العربية (كالمربد) الشعرى وخلافه دواوينها كما هو مُبين بجدول المؤلفات.

1-     (ديوان عملاق فى قلبى) صدر عام 1984-1985.

2-    (ديوان صهيل) صدر عام 1987.

3-    (ديوان سيمفونية الوجع المقدس) صدرت الطبعة الثانية آخر عام 2006.

-       لها تحت الطبع – ديوانين (فصحى).

-       لها تحت الطبع – ديوانين بالعامية المصرية.

-       لها تحت الطبع – مجموعة من النثر الفنى.

-       لها تحت الطبع – مسرحيتان بالعامية المصرية واحدة من فصل واحد، والثانية من فصلين.


 

تابع السيرة الذاتية للشاعرة المصرية

زينب أبو النجا

الشاعرة المصرية العربية زينب أبو النجا – ولدت فى قرية صهرجت الكبرى مركز ميت غمر محافظة الدقهلية بمصر – كانت وحيدة الأبوين – حصلت على الثانوية العامة من مدرسة ميت غمر الثانوية ثم التحقت بكلية التربية الرياضية – وتخرجت فيها .. حاصلة على بكالوريوس التربية الرياضية – ومن وقتها التحقت بالعمل فى جامعة القاهرة وهى الآن مدير عام فى رعاية الشباب فى جامعة القاهرة.

تواجدت فى الساحة الأدبية المصرية والعربية بشكل مكثف منذ أواخر .. السبعينات بداية الثمانينات – طبعت ديوانها الأول (عملاق فى قلبى) عام 1984-1985 الذى أثار الكثير من الجدل والحوار حوله – وأقيمت له عدة ندوات – وكُتبت عنه الكثير من الدراسات النقدية – والذى نُشرت كل قصائده تقريباً .. فى جميع الصحف المصرية والعربية – ثم أعقبته بديوانها الثانى (صهيل) عام 1987 – وأجرت معها الصحف العربية والمصرية حولهما أكثر من أربع مائة حوار أدبى على صفحات كاملة فى تلك الصحف والمجلات .. وقد شاركت فى أغلب المؤتمرات والندوات والمهرجانات الأدبية والشعرية التى أقيمت فى الجامعات المصرية وقصور الثقافة على مستوى جمهورية مصر العربية – وبعض البلاد .. العربية – منها مؤتمر (طه حسين) الذى كان يقام فى جامعة المنيا، ومؤتمر (أعلام دمياط) الذى كان يقام فى كلية التربية جامعة المنصورة، ومؤتمر (أدباء الأقاليم) – ومهرجان (الشعر العالمى) فى العراق (المربد) وندوات معرض الكتاب المصرى وغيرهم – ثم طبعت ديوانها الثالث (سيمفونية الوجع المقدس) مؤخراً .. وتستعد لطبع ديوانين باللغة العربية .. الفصحى – وديوانين بالعامية المصرية – ومسرحية بالعامية المصرية – وكتاب يضم مقالاتها التى نشرت بالصحف – وأيضاً كتاب يضم حواراتها التى نشرت بالصحف.

ومن الدراسات النقدية التى كُتبت عنها بأيدى النقاد وأساتذة الأدب بخط أيديهم وأقلامهم: بعض الجُمل من دراسة الأستاذ الدكتور (محمد رحومه) أستاذ الأدب والنقد فى جامعة المنيا:

إن زينب أبو النجا الشاعرة المبدعة – تعرف سر الحياة الكامنة فى الزمن .. إن الشاعرة تبحث عن .. الخلاص وخلاصها فى المقاومة ورفض الواقع البغيض وتبنِّى المبدأ والبعد عن المساومة – وهى الأنثى التى تمتلك زهو الأشياء ولا تفرح بها .. وهى المرأة التى تكشف الناس من وجوهها رغم الأقنعة .. فالشاعرة ماهرة فى استخدام مُفردات المرأة العادية .. والتسرب من خلالها إلى المعانى التى تُريدها – إن هذه المُفردات تُصبح أدوات كاشفة ووسائل شعرية تؤكد رؤيتنا – يتأكد لنا كل ذلك فى قصيدة (التحدى) فالشاعرة تستعمل أشياء بسيطة فى هذه القصيدة وتعثر على أدوات التزيين التى تُصبحُ رموزاً فنية كاشفة .. تقول مثلاً: حبَّات اللؤلؤ يبعثها الله إلىّ – البسها فى عُنقى – تتغورُ فى لحمى – تتبلور فى نبضى – تلتهبُ الآهات المكتومة – تخرج فى تنهيدة قلبى المحمومة – تترقرق فى عينى الدمعات وأحاول أن أخفيها .. لا جدوى – تنثال على خدِّى الطفلى].

إنها صورة شعرية لا تتأتى إلا بريشة امرأة تعرف قيمة العِقد – إن الشِعر عند زينب أبو النجا ليس مجرد عقد تتحلى به – ولكنه حَبَّات اللؤلؤ يبعثها الله – تتغور فى لحمى – تتبلور فى نبضى – إن الاستعمال هنا للعقد يرفض البساطة، ويتسرب إلى الأعماق ليرسم صورة عميقة للمعنى بعيداً عن التسطيح – وهى تثق فى أسلحتها – وتصرخ فى وجوهِ أعدائها قائلة: [اتبجُحُ فيكم بالموسيقى – (بتهوفن) يسكن فى صدرى – فجحود منكم يدفعنى – أركب خيل الكلمات الذهبية أتوغل بالخيل الجامح حاملة سيف الخير – فى صحراء النفس السوداوية – وأعلمكم كيف الحب] إن أسلحة الشعر والخير والحب عند زينب أبو النجا تكفى لإبادة جيوشاً من الأعداء – الشاعرة تتفاءل بدور الكلمة وتثق فى قدرتها على التغيير – ليست حالمه أبداً إنها شاعرة تفرح بجنينها .. كلماتها .. مخلوقاتها – بذورها التى تلقيها فى وجوهنا تعلن بها الميلاد الجديد.

·       وبعض من دراسة الأستاذ الدكتور أحمد عتمان – أستاذ الأدب اللاتينى بكلية الآداب جامعة القاهرة:

الشاعرة المبدعة زينب أبو النجا – فى ديوانها (عملاق فى قلبى) أسست قصيدتها على أساس أن الذات جزء من الكل وصارت تغوص وتبحث عن الجواهر الثمينة والدفينة فى نفس الإنسان- ووصلت بها إلى تجارب إنسانية أعمق ساعية بها إلى بناء المجتمع السليم.

·       ووصفها الأستاذ الدكتور/ محمد حماسه عبد اللطيف أستاذ الأدب والنقد وعميد كلية دار العلوم حالياً:

بأنها (متنبية هذا العصر) وكتب عن ديوانها الأول دراسة نقدية مطولة أذيعت فى البرنامج العام فى الإذاعة المصرية.

·       المرحوم الشاعر الكبير/ طاهر أبو فاشا: بخط يده:

الشاعرة الملهِمة المُلتهمة المُجددة

·  الناقد المرحوم عبد الفتاح البارودى- دراسة نشرت فى حوالى خمسة عشر (عمود) فى عموده الشهير بالأخبار المصرية منها:

[شاعرتنا المبدعة: طوَّرت وجددت من خلال امتلاكها لأدوات الشعر – ولم تتخل عن الموسيقى والعروض ولم تخِلّ بهما]

·       من دراسة الناقد التونسى الدكتور/ رشيد الذوَّادى:

عن مجموعتها (عملاق فى قلبى) تتحدث عن أكثر من مضمون لكن جميعها من جنس الشعر الراقى ونحن حينما نُسلط عليها قواعد النقد الأدبى .. نراها منحوتة على أسس متينة .. لا تخرج فى عمومها عن الإبداع الهادف الذى يثير كثيراً من الاهتمام والمناقشة والحوار – فإنه يترائى لى أن مجموعة (عملاقٌ فى قلبى) ذات صوت وجدانى مُوحَّد فالمجموعة فيها تميُّز وتفرُّد وهى إن دلَّت على شيئ فإنها تدل على حس شعرى رفيع].

·  ومما كتبه عنها الكاتب الصحفى الشاعر/ أحمد الشهاوى فى تقدمته لحواره الأدبى معها لجريدة القبس الكويتية بتاريخ 29/5/1988:

[وعلى الرغم من قِلّةِ بل نُدرة عدد الشواعر فى مصر، الأمر الذى يُقلق ويزعج ذلك الراصد: فإن شاعرة مثل زينب أبو النجا تخرج لتكتب قصيدة جديدة بحق، وخاصة فى التجارب التى أعقبت مجموعتها الشعرية الأولى (عملاق فى قلبى)، والتى تستعد حالياً – لأن تصدرها فى مجموعة جديدة، وعالم زينب أبو النجا رحب ووسيع، ممتد الأفق، يُلملم المتناثر ويجمع الأضداد، ويخلط الدم بالماء، ويمزج الذات بالعام، ويحرق المسافات فى سرعات كبيرة ليصل إلى الحلم الكبير الذى تستشرفه، هى رومانتيكية حالمة على المستوى الشخصى ولكنها بعيدة عن هذه الرومانتيكية على (المستوى الشعرى) وهنا تبرز موهبة زينب الشعرية – إن قصائدها الجديدة ستكون إضافة حقيقية للقصيدة التى تكتبها الشاعرة العربية على مدى الوطن العربى كله إلى آخره.

·  ومن دراسة على عبد الفتاح الناقد: رئيس صفحة الأدب بجريدة الرأى العام الكويتية – والتى نشرها فى نفس الجريدة منها:

[الشاعرة زينب أبو النجا من الأصوات الشعرية فى جيل السبعينات فى مصر، وقد استطاعت أن تشق طريقاً متميزاً فى عالم القصيدة العربية بشكل عام، وأن تتفرد بعالم خاص فى شعر المرأة العربية واتجاهاته الإنسانية، وقد تمكنت من ذلك باستحداث طرائق جديدة فى التعبير عن الذات الإنسانية – فاتسمت قصائدها بخصوصية قضايا المرأة ومدى ارتباطها .. بالعالم الخارجى – فكانت هذه الخصائص الفنية من العوامل التى جعلت الشاعرة تخطو فوق حواف الشمس .. تصدح بأشعارها العذبة فى ثقة واقتدار – ومن أهم الملامح الفنية فى قصائد زينب أبو النجا هو توظيف المثل الشعبى العامى فى البناء الشعرى الفصيح، فهل يمكن لهذا المثل الشعبى أن يلتف فى نسيج اللغة الشعرية الفصحى ويثير الانسجام؟ ويبعث الرضى فى النفس؟ إن الشاعرة استطاعت أن تطبع قصيدتها برؤى اجتماعية أصيلة نابعة من استخدام تلك الأمثال التى تأتى على لسان عامة الناس وتمزجها فى البناء الشعرى، فاتجهت القصيدة إلى إضاءة الوعى والوجود فى ذات المتلقى من خلال عالم ساحر خلاّق فقد استحسنت اختيار ألفاظها – كما يقول عبد القاهر الجُرجانى (وأما رجوع الاستحسان إلى اللفظ من غير شرك فى المعنى فيه، وكونه من أسباب دواعيه، فلا يكاد يعدو نمطاً واحداً، وهو أن تكون اللفظة مما يتعارفه الناس، ويتداولونهم فى زمانهم، ولا يكون وحشياً غريباً أو عامياً سخيفاً) وبذلك تهيأ للشاعرة مزج العامى بالفصيح فكانت شدة ائتلاف فى شدة اختلاف حَلا وحسن وَرَّاق وفِتن].

·  ومما كتبه عنها الكاتب الصحفى يحيى سرحان نجل الممثل الفنان القدير الراحل شكرى سرحان الدكاترة فى الشعر زينب أبو النجا أم كلثوم الشعر العربى إلى جانب عدد كبير آخر من النقاد استفاضوا فى دراساتهم النقدية لا يتسع المجال أكثر من ذلك لاقتطاف بعضاً منها.

وهكذا قد أكرمنى هؤلاء الأساتذة النقاد العادلون برصدهم لتجاربى الشعرية – وعلى الجانب الآخر كانت تُحاك ضدى حروباً خفيَّة .. لعرقلة المسيرة ومنعها من الوصول لمن أعنيهم بالتغيير ساعية نحو أفق أكثر إشراقاً وحياة مورقة زاهرة بالأمانى، وطفولة آمنة باسمة، ووطناً عربياً يرفل فى ثوب الحرية والإنسانية – ولذلك لم أتقدم لأى جائزة فى الشعر للآن خوفاً من أن تطالنى أيدى هؤلاء الغادرون أعداء الإنسانية، وأعداء النجاح لأبناء العرب.

والله ولى التوفيق

أعلى الصفحة

 

جميع الحقوق محفوظة

الشاعرة زينب أبو النجا