|
قصائد
|
حواء العدد 2285 ----------- 8/7/2000 احتواء وذنبي .. لأني عشقت الحجارة فيك وأجلت عمري ويممت نحوك خطوي .. وأنت بعيد .. بعيد ففي الألف ميل مشيت قطعت الصحاري وقد طاردتني الثعابين زحفاً بأرضي .. كما داهمتني الكلاب نباحاً .. تحاول تمزيق ثوبي ولكن ثوبي صدود جديد برغم النزيف بقلبي عبرت .. فخطوي المهاجر فيك وطيد على سم رأس الزواحف سرت .. تخطيت كل المخاطر .. كل العجائب أنا السند باد "برئ" طوته البلاد فكنت بتلك العجائب طفلاً .. وزجوا به للزمان الخبيث بوجه يتوه بأرض الملاهي .. فمن أخطبوط إلى الناطحات رحلت .. أنا أعتليها ولا تعتلين أصوب طلقاً .. فأكسب لعبة أطير افتخاراً وفرحاً وأعدو .. بخطو الطفولة أعلو .. كأني لمست السماء بكفي كأني رفيف اليمام بشمس الشتاء الضحوك يراقص خطوي اخضرار الغصون يتابع فرحي شرار العيون لأن اليمام وديع صدوق .. تسائل عنه الورود .. لأني أملك قلباً ضعيفاً يسائل عني حفيف الغصون فما إن أكن إلى العش كي أستريح .. تصوب كل البنادق نحوي .. تهدف كل النبال لقتلي .. كأني ولدت لكي أستكين وأبحث عنك .. وأنت المراوغ .. أنت القريب البعيد عبرت المسافات زحفاً وراء الحقيقة فصرت مسيس الجراح لدي اليائسين وتبحث عني الزهور على شفتيك .. فلا تستبين أنت الطريق الذي يحتويني ولا أحتويه بتلك البلاد التي أحتويها ولا تحتوين كأنا خلقنا لنبقى رموزاً .. على صفحات الزمان العنيد خلقنا لنحيا مواتاً .. وللخلق فينا دماء الوريد لنحيا مواتاً وللناس فينا نشيد فأنت الطريق الذي يحتويني ولا أحتويه بتلك البلاد التي أحتويها ولا تحتوين حواء العدد 2510 30اكتوبر 2004 |
![]() الأرض
|
![]() |
جميع الحقوق محفوظة