الرئيسية

دواوين منشورة

ألوان شعرية

بأقلامهم

مؤتمرات

من أنا

اتصل بي

ديوان

سيمفونية الوجع المقدس

منشور

الغريب

البين مقدور علينا

سيمفونية الوجع المقدس

احتواء

كيف

التفريق

الحصار

أبي الذي أماتني

الأسباب

 

الحصار

 

وفي بحثنا عنكِ بين الليالي الطوال

وبين الحصار الحصارْ

وبين جموع الرجال النساء النساء الرجال

عذاب انتظار

وفي حزن زهر البنفسج نبحث عنكِ

وفي نفحة الياسمين

وفي وشوشات الخمائل ...

في صمت كل اخضرار

وفي قلب ذاك المهاجر بين السفوح ..

وفي صاعدات الجبال ..

وفي ناطحات السحاب ..

وفي لحن شدو العنادل ..

بين صفوف المصلين: كل الرجال ..

أفتش عنكِ

وحول المآذن ..

عبر المساجد بين خطوب المُحال

لعلي أُحسُّكِ ..

علّي أرى في ملامح طيفكِ طيف الخيال

لعلي ألملم جرح البلاد ..

أدغدغ صخر المشاعر

علّي أذيب الجليد المعبأ في كل قلب ودارْ

لعلي أفكّ الحصار

وحين النساء الخطايا .. الخطايا النساءْ

لبسن القناع وفتشن عمن يبادلهنَّ

الليالي العذاب

تغنين بالكلمات الرزينة صبحاً

وبدلن أثوابهن مساء

فكرٌ وفرٌ .. وفرٌ وكرٌ

دخلن بوكر الذئاب

وفي الباغيات اللواتي ..

دخلن بثوب الوقار

ولفقن رسم البطاقة باسم الذي كان زوجاً

فزوجٌ (حمار) لزوجٍ ..

تفك الضفائر .. تطهو الفطائر ..

تكشف عن وجهها المستعار

أفتش في ساكبات الدموع خشوعاً لوجه الإله

وفي الساجدات خضوعاً أمام السماء

وفي الحافظات قدوداً وعرضاً

وفي كل طرق على كل باب

بكل ارتقاب .. وكل انتظار

أفتش عنكِ

وفي بائعات الزهور ..

وبين انكسار وبين انتصار

أفتش عنكِ

وبين انكفاء وبين انطلاقٍ

فأنفقتُ عمريَ ركضاً وراء انتشالكِ

من حفرة المستحيل

رفضتُ وصالاً .. وأغلقتُ باباً

وأطفأتُ ضوء الشموع .. تلألأ ماس الدموع

وأطلقتُ ضوءاً قوياً ..

أفتش عنكِ

لعلي ألاقي الورود على وجنتيكِ

ألاقي الزمرد يزهو على معصميكِ

لعلي عن الماس أنفض وجه التراب

سنسرج كل الخيول ..

ونشهر كل السيوف ..

بوجه الخطايا الرجال .. الخطايا النساءْ

ونبحث عنكِ

نفتش عنك لآلئ غاصت بعمق الرمالْ

نفتش عنكِ .. فتحيا طقوس العذاب بأكبادنا

نفتش عنكِ وأنت المدينة وحشٌ

تسرب في نبضنا

وأنت المدينة كالأخطبوط تمدد فينا

جحوداً وزيفاً وظلماً

وحين التقينا بنبض الزمان

وكنتِ لحوناً لشدو البلابل

كنت غصوناً تميس اخضراراً ووُرقا

وكنتِ الشباب انطلاقاً وعتقا

وكنتِ الصداقة بين المحبين نبلاً وصدقا

وكنت النضارة في واجهات البيوت ..

وعمق الدهاليز غرباً وشرقا

وكنت النسيم العليل بوقت الغروب ..

وشدو الصبايا يعانق شدو العصافير ..

عدواً وسبقاً

وكنت الحمومة في نبض آدم

كنت الفؤوس تشق التراب فتبعث رزقا

وكنت أنامل قيس على شعر ليلى

ترانيم لحن بديع

وكنت الهواء النقي بكل الشطوط وكل الحدود

وكنت .. وكنت

وكنت ملامح نبل بكل الوجوه

وكنت الحلال يدوس الحرام بأقدامه

فكيف اختفيتِ .. وأين ارتحلتِ

تغربتِ عنا ..

فتهنا ... وتهتِ

توغّل خطوك في المستحيل ..

وضُيّعتِ منا

فذابت ظلالك بين الضلال وبين الضلال

حصارٌ .. حصارْ

أعلى الصفحة

المعشوقة الأولى

أروقة الدوار

وجهان

الرماد

رسالة

توهج

الشجن

البعث

 

جميع الحقوق محفوظة

الشاعرة زينب أبو النجا