الرئيسية

دواوين منشورة

ألوان شعرية

بأقلامهم

مؤتمرات

من أنا

اتصل بي

 

قصائد

تسلل

احتواء

البين مكتوب علينا

الطيور الغريبة

الغريب

الغاوية

هو و هو

رجل على المشاع

سارق الفرح

تأبط عفريتاً وخرج

سيمفونية الوجع المقدس

سيمفونية المدار

 

يوميات كاتبة

 

·      ويدعى بأنه تعلم العلوم ..

فى ديار علمها!!

على جناح كرسيّه  الفخيم ..

سجادة الصلاة !!

يواجه امرأة

وكانت وقتها .. تلفها نضارة الزهور

فغار كالبهيم ..

يغازل الفتاة .. تعفّفت.

ومالت رأسها .. تخاطب السماء.

تباعدت وظهر كفها .. أمام وجهها ..

تصاعد الدعاء ..

وكفها اليمين تدفع الهجوم عن كيانها

بكل عزمها ..

تبارك الدعاء.

فلم خِزيهُ واجهش البكاء

·       مربع بدين .. أمامه ورق

وتحت وجنتيه .. دماؤه.

كأحمر الشفاه .. تطل وردتان ..

وكانت امرأة ..

أحبها تلميذة النجيب ..

فغار واستثار

ورغم أنها تعففت ..

أصر باستماته – إهدار وجهها.

وحجب ضوئها

وأقصف القلم

·      يدير صفحة كأنها أدب

(متقارب) إنتاجه فى شكل بعضه

ما أكثر الكتب بليس ما يضيف

وكانت امرأة..

وثوبها جديد .. وفكرها نضر ..

عطاؤها نذور ..

أعطته لوحة .. رسومها مشاعر..

فى الحب من كلام ..

عنوانها يقول راهبة

كم أدهشت جمهورها ..

جرناله أعد رسمها .. وصارت للطباعة !!

فغار .. واستدار ..

وأطبق الحصار ..

وأخفق الوتر ..

·      فى (المربد) الشهير ..

اختارها العرب..على سفوح مصر ..

قمة الأدب ..

فهرول العجوز .. كان لم يزل.

يهرول الكلام فى المياه الراكدة..

وساءل الكبير عندهم ..

لماذا قدموها قبله ..

أجابه: ألماسها قُبب ..

يحارب العطب ..

فلمّ ذيله ..

وقالت قبله

·      لأنها امرأة ..

فى لجة السأم .. تغيبت سنه ..

وقالت ابتعد .. لعل للملأ ..

أن يحصدوا السنا ..

قلوبهم صخور كلامهم حجر .. ضميرهم خَرِبْ..

جمهورهم ضجر .. وهاجر البشر

مسائل حَسِمْ: قطوفكم قشور ..

كانت هنا فى مصر شاعرة ..

فقالوا : غائبة ..

فقالت: ها أنا مازلت ها هنا

 

مجلة حواء الصفحة الأخيرة عدد رقم 2590 بتاريخ 13/5/2006

 

أعلى الصفحة

 

الأرض

الإرهاب يا بوش صهيوني

أمي

ابني

راهبة

يوميات كاتبة

البنفسج

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة

الشاعرة زينب أبو النجا