الرئيسية

دواوين منشورة

ألوان شعرية

بأقلامهم

مؤتمرات

من أنا

اتصل بي

 

قصائد

تسلل

احتواء

البين مقدور علينا

الطيور الغريبة

الغريب

الغاوية

هو و هو

رجل على المشاع

سارق الفرح

تأبط عفريتاً وخرج

سيمفونية الوجع المقدس

سيمفونية المدار

 

 


 

كُتبت هذه القصيدة فى عصر الرئيس (كلينتون)

وكأنها قرأت كل ما حدث تباعاً – وعرفت مُسبقا أن الغولة ستقتل عليلهم وهو المناضل الشيخ (ياسين)

جريدة الشعب بتاريخ 19/5/2000

ومجلة السلام العربى بتاريخ يناير 1999

مُناظرة بين القبح والجمال

يا مين يرجَّعنى صغيرة ...

وألبس شرابى الصَّغَّير – وجزمهْ بتلمعْ ..

وفستان مكرنش .. وأضفَّر ضفيرة ..

وكل القَرايب جيرانَّا .. وكل الحبايب قرايب ..

وكل الصغار والكبار .. يقولوا شقيه وأميرة ..

وأشوف النهار من بدايته .. وأدوب فى تنفس صباحه ..

بصوت ديك بيدَن على جناح براحه ..

واعبى الجمال من نهايته .. بسرب الحمام راح لغايته ..

فدا حضن أمى .. ودا حضن جدى ودا رقو خالى ..

ودا ضحك عمى .. ودا صوت أبويا مجلجل وبيقولى حاسبى ..

لا تقعى .. فأحجل واعدى لحد السلاملك ..

وألبَدَّ إلى جنب شيخ المشايخ مِسلَّم ..

فيقرأ على راسى حبه وينظر لأهلى .. دى بكره هاتطلع مكاشفة وتقيَّه ..

فأبدأ معاهم ورتِّل (ياسين) وتخلص ياسين فنبدأ (بإقرأ)..

ولا اتعب ولا ازهق ..

فكل ما أفتَّح عيونى أشوف الجمال..

فراشه بترقص على عطر فله .. ودا زهر نرجس ..

ودى تمرحنه .. ودا عود قرنفل .. ودى نخله قايمه بشموخها ومليانه ..

طرح النخيل .. وشجرة جوافه عريقه .. جدورها عميقه ..

ومادة فروعها لحد السطوح .. فروع الشجر لو تميل ..

ثمارها بخد الجميل .. ودا ورد بلدى مفتح وريحته هيام ..

وغيره يادوب قام يفتح .. وصوت البلابل يغنى ..

(يا ورد مين يشتريك .. وللحبيب يهديك)..

وكل الحبايب حبايب بجد .. بصدق ..

نسيم الهوا ريحته حلوه ..

نجاة الصغيرة صغيرة .. وصوتها يدندن هديل ..

وثمومه اللى واقفه بشموخها

تغنى لشمس الأصيل

فى كل المواكب بيارق ولمَّة يزنها الصليب والهلال ..

وكل الكلام خير وجنه وغله وقطن ..

وكل الأهالى (شرايفه، ومَحارمَه ورضاونه) ..

أسامى بتسبح فـ دينا .. ونحزن على حزن غيرنا ..

ونفرح لغيرنا فى فرحه .. ونضحك ونضحك ونضحك ..

لحد الدموع من عنينا ما تنزل ..

ومغزل بيغزل حرير .. وصوت السواقى خرير ..

وميه ورا شط نيل – تسلم بموجه على كف موجه وتحدف هدير ..

وإيد الغنى دايماً بتهمس .. فـ إيد الفقير ..

يا مين يرجعنى تانى !!!

مشوفش إلى شيفاه فى آنى ..

وعالم بيلعب قمار على رقاب شعوبنا

تفكك وغربه ودمار وعالم بتلعب قمار –

على رقاب شعوبها وطافيه علينا النهار ..

وماليه العفار بالغبار –

وتاهت قيمها فـ غيابها – ونزلت عقولهم هنا فى بطونهم ..

وضاقت عليهم سككهم – وهانت عليهم بلادهم .. فباعوا ترابها ..

دا باعوا التراب – وصالحوا اليباب – وغوله بتنكش شعورها

وسنه النياب – بتلخمنا حبه فـ ختان البنات – وتقضى علينا بشلجم نبات ..

وتبدُر على الناس سُمومها – بتلضم فى ديلهم هموم من هموم

وتفرض عليهم حصار من حصار ..

تدبر لويلهم وتقتل عليلهم ..

ومارد طليق فى الدوار ملغم بنار .. ودا كان وليدها، وصنعاه بإيدها

الإرهاب وليدها وصنعاه بإيدها

وضابطه عليه الريموت من بعيد ..

وقلبى إلى كان يوم رقايق بقى اليوم حديد ..

يشوف الحقائق ويكتب نشيد ..

لأمة بتعلن حدادها – وبتدوس على جبين ولادها ..

وراخيهْ الزمان – لغوله بتنكش شعورها – وبتجور على حق غيرها ..

ودايره تهبش شمال أو يمين – يمين أو شمال – ومن كل جار ومن كل بال ..

وكاتمه على صوت النساء والولاد والرجال ..

وحانيه رؤس الجبال – بخطه ريموت تقيد الشرار ..

تصحى المجازر فى لبنان بقانا وصيدا ..

وماسكه لجام الضمير –

وناويه تخلى فلسطين كفيفه / فى غزه وحيفا وصبرا وشتيلا على دير ياسين ..

تضم الجولان وتطلب كمان –

تفوت ع الجزاير وترجع لوادى الملوك ..

ويا نهر دجله بكام غرقَّوك –

وماتت خلايق وعاشت خلايق على حساب خلايق ..

وطلعت أفاعى تشق الشقايق وتحفر شقوق ..

وتشطب خرايط – وتكتب خرايط بدم الحسين ودم الشهيد ..

على أدين كوهين – ونشكى لمين – ما هى الأم كبرى

وفارده ديولها على العالمين ..

وميت ألف خطه عشان الحقائق تتوه فى السنين ..

وميت ميت يمين بإنك يا أقصى تبع بنيامين!!!

ولسه ولسه ها نسمع طنين ..

دا ممكن يقولوا الهرم والفراعنه ولاد بنيامين !!! قالوها ..

وعادى ما هى الدنيا فوضى ..

زعيم قال زمان (مفيش أى فايده) ..

بفن المماطلة – وزيف جوه زيف جوه زيف – تضيع الأراضى ..

وتخلص بلادى – ويبصم كلينتون – ببسمه عريضه ..

هدايا بسيطة – لعين بنيامين ..

 

الأرض

الإرهاب يا بوش صهيوني

أمي

ابني

راهبة

يوميات كاتبة

البنفسج

 

   

جميع الحقوق محفوظة

الشاعرة زينب أبو النجا