|
قصائد
|
راهبة
أنت الذى رسم الجمال على الخدود .. تألقا أمطرت بالوادى اليباب السحر حتى أورقا وبأرض إحساسى زرعت الشمس نوراً مشرقا فإلى متى ..؟ حب يمزقنى بغير الملتقى وإلى متى ..؟ حسبى أظل بسرك المكنون..حتى أنطقا .. الكون أمسى ضيقاً وبغفلتى ثلج التنائى أطبقا أشعلت مدفئتى .. وحاورت السكينة أنت الذى يارب تعلم ما بيا قد ذاب قلبى بالغرام .. وما الحبيب درى بيا كم من قلوب بالهوان ترنمت جاءت يهيم ترنحا تبكى ليا لست الحكيمة فى الهوى قلبى عليل يا حبيب فداونى أنت المهيمن بالفؤاد وغافل فى سكرة الأيام عشت الناسيا درر الكلام أزفها فالكون يشدو ما بيا وتحدثت عنى البلابل شاكية فى الصمت تشكو .. للفضاء الرحب نوح بكائيا وتمر كالسيف الرزين أماميا فيهب طفل بالضلوع مناديا ويطير بى عبر الأثير مُغنيا أنسى الجموع الواقفين بحضرتى وأطير كالعصفور حن لعشه ألقى (الملاك) مسلما . وبغبطتى تهفو يدى مسحورة وبلهفتى.. أرجو السلام بلحظتى لا ينتهى (وتعطلت لغة الكلام وخاطبت عينى فى لغة الهوى عيناك) وتثاقلت قدماى حزنا لانتهاء لقاك وتبعثر الكفان لوماً من فراق يديك إنى أُحبك كالنوارس فى المدى .. تهفو شواطيها إنى أُحبك فى المساجد قلتُها وسَّطتُ سيدنا الحسين ونذرت للبدوىّ نذراً يتضرعان لحاليا ضفرت حبك فى جدائلِ شعريا ونظمت للتاريخ عقداً من نجومك زاهيا وتلألأ الياقوت والمرجان زين صدريا لكنما الياقوت والمرجان ما شفيا العليل من الهوى أنت المتوج شهريار أميريا وأنا أتيت من الدموع بتاجيا وهنا الخميلة فى البساط الأخضر ترعى الحمائم والهداهد أيكها لكنها .. رغم الزهور اليانعات تلفها لا تزدهى ألا بروح مليكها أفيا متوج فى الربا يا شهريار .. أنا الكهولة .. والطفولة .. والصبا خدنى .. ولو يومين فى حرم المحبة راهبة مجلة حواء الصفحة الأخيرة عدد رقم 2315 بتاريخ 3/2/2001 نشرت فى جريدة الجمهورية المصرية حال كتابتها – وعدد من الصحف والمجلات
أعلى الصفحة
|
![]() الأرض
|
![]() |
جميع الحقوق محفوظة