|
قصائد |
تسلل
تسللتَ سهواً... وكسَّرت َ قيد الأماني... تجرأتَ حتى توالت علينا التوالي ورحتَ تصارع صرحا بقلبي تعمدتَ قهر المكدس بين الضلوع فأرخيتَ قيد القداسة في خاطري عبرتَ الزحام سباقاً إليَّ وصليتَ زحفاً إلى مقلتيَّ تفتت زرع المحبة في ناظريّا تقمصتَ دور المحب الأمين فصدقتُ فيك الخداع وقامرتُ هذا الهواء المزيف وغامرتُ حتى امتلاك المدى برغم الوساوس في مهجتي ورغم السحالي وقد لونتك بلون الرمال برغم السهول برغم الجبال برغم دخان المدينة فوق الجبين وصفع التصدع فوق السنين رسمتك وشماً على ساعديّا فصرتَ المسافر مني إليَّ بصمت الرمال وقحط الجبال فنثّرتُ فيك اخضرار وغيرتُ شكل النهار وهاجرت فيك من الأمنيات تأملت أمراض هذا الثبات أنا البحر يروي الصباح المريض هو البدر يهفو إليَّ بعيدا يراقب وعياً تغيب خلف الجدار يسائل سر الهجوم على معبدي يناور هذا الضباب المسافر في سكرتي غفوتُ قليلاً مليكَ المدار تحسستُ شيئاً ثقيلاً .. يغالط هذا النهار تغذى بطعم البحار تولى اعتراض الطريق أمام القطار فكان اندثار البراءة وقت الخسوف وهذا المساء.. السماء حزينة وحور برأسي تطوف تدق الطبول: أفيقي .. أجيبي ..
لماذا ارتميتِ بهذا الرماد وأنتِ القريرة وأنتِ اخضرار السنين بأرض الحقيقة وألفيتِ تاجاً ترصع كل الفصوص الثمينة ومثلتِ دور الوصيفة فقلتُ انحسار الحقيقة بين الترائب .. بين اليقين دخانٌ تسرب عبر المسام فأغمضتُ جفنيَّ علِّي أنام فجاء النزيل المقنع غولاً بأرضي!! يغالب صمتي .. تخفَّى بثوب الملاك
فغطى الغلال بتبن الهلاك وبعثر متن السكينة والكبرياء غدٌ .. والضياع سواء فقالوا: لماذا – وأنت الحكيمة – لا تفهمين ؟ فهمتُ ولكن شيئاً غريباً عقيماً لوى معصمي وحطم جسر الحقيقة في مرفأي وعكر صفو الهواء على شاطئي فهمت ولكنْ بأرض المدينة نحن الضحايا وكلٌ بكلٍ هباء بها البُهم والإنس والجن .. كلٌ سواء وقد يستوي الشر بالخير عند البلاء فكيف الخلاص وأين الدواء؟ وأين السيوف لقتل الرياء؟ |
![]() الأرض
|
![]() |
جميع الحقوق محفوظة