|
قصائد
|
الطيور الغريبة أنا مصر زينب .. مصر الحسين وقبو المساجد .. مصر المآذن .. مصر الهرم مصر الشوارع .. مصر المقاهي فؤادي عليها جناح وعين أنا مصر خان الخليلي .. بأزهرها وبرج الحمام .. علا للناظرين طفولة عيسى ابن مريم فيها ظلال السماحة .. لب الأذين بلادي .. غناء الربابة بين الخميل وفوق اللجين وابن طولون يعانق قلعة بن علي أنا مصر جيش قوي أنا مصر شعب أبي أنا مصر حصن المدارس والجامعات ونهج الشرائع والمسجدين أنا مصر زينب مصر الحسين وإن البلاد البريئة إن تحتوي سحالي البراري نساء لها .. تغتصب فإن السحالي على كل أرض تغير ألوانها بزيف جميل .. وكذب ذليل تروغ وتغدو علينا مساحيقها كأنا هضمنا الرواية كأن السذاجة في طبعنا كما روعت واحتست بالبلاد البريئة نخب النهاية كمن دبرت للقتيل على قتله .. وقد هرولت للجنازة في جمعه كأنا قطيع الخراف وقد سلمت قرنها للذئاب كأنا بفصل الرواية .. قفز المها .. أمام جيوش الذباب فقولي لخطوك عن وجه مصر .. بأن يمتنع وقولي لسيفك إن بمصر رجالاً .. رجالاً .. ونيلاً .. وهولاً .. ونبعاً .. بنبعي أنا سوف أسقي بلادي بشعري أنا قد جدلت بلادي على لف خصري بشعري أنا أحتويها بلادي لحضني فهزي أكف الرجال اللواتي قبضن (الدولار) لكي ترتفع
حواء العدد 2611 7 أكتوبر 2006 أعلى الصفحة |
![]() الأرض
|
![]() |
جميع الحقوق محفوظة